مكي بن حموش
7901
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الإنسان « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً [ 1 ] ، إلى قوله : سَمِيعاً بَصِيراً [ 2 ] « 3 » . " هل " [ في هذا ] « 4 » الموضع خبر لا جحد « 5 » . وفي الكلام معنى [ التقرير ] « 6 » ، كأنه قال : قد أتى على الإنسان « 7 » [ ز ] « 8 » من طويل لم يكن شيئا مذكورا .
--> ( 1 ) ويقال لها أيضا سورة الدهر . انظر : زاد المسير 8 / 427 . ( 2 ) في قول ابن الزبير وابن عباس - في رواية عنه - في الدر 8 / 365 ، وقول مقاتل والكلبي ويحيى بن سلام في تفسير الماوردي 4 / 365 وتفسير القرطبي 19 / 118 وقول عطاء في المعالم 7 / 188 وقول الجمهور في البحر 8 / 393 . وحكى الماوردي والقرطبي عن الجمهور ، وصاحب البحر عن مجاهد وقتادة ، وصاحب الدر عن ابن عباس في رواية أخرى عنه أنها مدنية . وعن الحسن وعكرمة أنها مدنية إلا آية فإنها مكية ، وهي وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً [ 24 ] انظر : المحرر 16 / 182 وزاد المسير 8 / 427 والبحر 8 / 393 . ( 3 ) أ : هل اتى إلى قوله فجعلناه سميعا بصيرا . ( 4 ) م : هذا في . ( 5 ) ث : جحدوا . ( 6 ) م ، ث : التقدير . ( 7 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 279 والغريب لابن قتيبة : 502 حيث حكاه عن المفسرين وتفسير القرطبي 19 / 118 ، ومغني اللبيب 1 / 388 - 389 . ( 8 ) ساقط من م ، ث .